חינוך לשוני ערבית

חינוך לשוני ערבית

لغتنا العربية في مدرستنا المسار

 

للغة العربية قيمة اجتماعية ، فهي تحقق التواصل بين الناس ، فمن خلال اللغة يتواصل الناس فيما بينهم ، ويحققون أغراضهم ومآربهم ، فيتناقلون الأفكار ، وكذا يتناقلون المشاعر والأحاسيس ، ويطلبون تحقيق مصالحهم من بعضهم البعض .

وهذا التواصل غرض أساسي بالنسبة للإنسان ؛ لأن الإنسان مدني بطبعه ، يحب الاجتماع والمدنية ، ويزعجه الانفراد والوحدة ، ولهذا كان السجن عبارة عن عقوبة للإنسان ! .

فاللغة إذن تحقق للإنسان هذا الغرض الغريزي ، وهو بدوره يحقق التواصل الاجتماعي .

 

وللغة أيضًا قيمة إنسانية اختص الله بها الإنسان ، فهي تتيح للإنسان التعبير عن أفكاره ومشاعره وآماله وآلامه ، وهذه نعمة خاصة بالإنسان من بين سائر الكائنات ، انظر إلى الجبال والبحار والسهول والأنهار والصخور والأشجار والطيور والحيوانات هل بين منها شيء ؟!! .

 

بحسب منهج التربية اللغويّة العربيّة تهدف التربية اللغويّة إلى تنشئة إنسان متنوّر فخور بلغته العربيّة وبانتمائه, قادر على استعمال اللغة الشفويّة والمكتوبة بشكل سليم ليستطيع:

·     بلورة تصوّره الفكريّ.

·     اتّخاذ قراراته المستقلّة بطريقة واعية وناقدة.

·     التمكّن من التفاعل والاندماج في مناحي الحياة المختلفة.

من أجل تحقيق ذلك، على التلميذ أن يكون قادرًا على:

·     الاستماع إلى نصوص متنوّعة، فهمها والتفاعل معها بحسب الحاجة.

·     التكلّم بلغة معياريّة في مواقف مختلفة ولأغراض مختلفة.

·     قراءة، فهم، تفسير وتقييم نصوص من أنواع مختلفة.

·     كتابة نصوص سليمة لغويّا لمتلقّين مختلفين ولأغراض مختلفة.

تدرس اللغة العربية في مدرسة المسار حسب منهاج التربية اللغوية في المدارس العادية مع ملائمات خاصة, في بداية السنة يتم تقييم طلاب المدرسة بواسطة امتحانات التقييم والنجاعة, يتم تقسيم الطلاب الى مجموعات حسب قدراتهم ويتم بناء برنامج عمل شخصي وصفي وفق قدراتهم ومنهاج التربية اللغوية.

منذ ثلاث سنوات يعمل طاقم اللغة العربية على تذويت برنامج "دمج مهارات الفهم والتعبير في مواضيع التدريس المختلفة",

ينظر البرنامج إلى اللغة العربيّة على أنّها وسيلة يكتسب التلميذ بواسطتها المعارف والمعلومات ويتعلّم بها المواضيع الأخرى.

يهدف البرنامج إلى تنشئة إنسان متنوّر قادر على الاندماج في المجتمع وذلك من خلال قدرته على التعامل مع مختلف أنواع النصوص في جميع مجالات المعرفة.

خلال هذه السنوات ومن خلال تطبيق البرنامج بالمدرسة, تم تطوير طرائق التعامل مع النصوص وتطوير مهارات التفكير وكانت النتيجة بناء وحدات تعليميّة في موضوع اللغة العربيّة.

كذلك كلّ معلّم في مدرستنا يعلّم باللغة العربيّة هو معلّم للّغة عربيّة. وقد تم اختيار مواضيع تعليميّة؛ العلوم, المدنيات, الفنون والرياضيات لمشاركة المعلمين في تطبيق البرنامج في حصصهم.

 

 

 

 

​ 


שינוי גודל גופנים
ניגודיות